fbpx
أخباربرمجةمقالات تقنية

مشكلة العرب مع البرمجة Outsourcing

مشكلة العرب مع البرمجة Outsourcing

مشكلة العرب مع البرمجة والاوت سورس هي مشكلة عميقة ولها أبعادها الخاصّة، لذلك قام الأستاذ أحمد ناصر بإنجاز حلقة عنها على اليوتيوب من هنا

تمهيد

حيّاكم الله معشر القراء الأفاضل مع مقال جديد، وفائدة جديدة عبر موقعنا الممتع (www.anbilarabi.com) حصريّا منكم وإليكم، فموضوع مقالنا هذا قد حيّر عقولَ شبابنا، وتساءل عنه العوامّ والخواصّ، ألا وهو مشكلة العرب مع البرمجة (Outsourcing) عن طريق الاستعانة بالمصادر الخارجية في إنجاز المشاريع والتّطبيقات، وهو ما يُسمّى بالأجنبيّة: (Outsourcing) ، ولنشرع في طرح الأسئلة الشّائكة والرّائجة في أذهانكم، والتّي وردني بعضها عبر الّلقاء المباشر معنا في قناتنا: (AnbilArabi)  على اليوتيب (Youtube) أحبابي في الله.

سبب ضعف الثقة بالاوت سورس العربي

لماذا يستعين العرب بالمصادر الخارجيّة (Outsourcing) في مجال البرمجة ؟ ولماذا ليست هناك ثقة بالمنتج العربي في ذلك؟ أو بصيغة أخرى لماذا لا نثق في المبرمج العربي لإنشاء مشاريعنا وتطبيقاتنا؟ وهل هذا الاعتقاد مطابق للحقيقة؟ أم هو حكم عامّ، ومجرّد تفسير شخصيّ للأمور من البعض لا غير؟

كلّ هذا وغيره سنجيب عنه عبر هذا المقال الشّيق، لذلك رّكزوا معنا، وانتبهوا لتفاصيل مناقشة هذه القضيّة، عبر ما سيرد معنا من دلائلَ وبراهين.

نقول بحمد الله وتوفيقه: أنّ المشكلة ليست مشكلة مبرمج عربي أو هنديّ أو أمريكيّ، أو أوروبيّ، فأنا ولله الحمد بصفتي مبرمجا عربيّا اشتغلت كثيرا مع زبائن عرب، وكذا مع زبائنَ أجانب مثل الأمريكيّين، وغيرهم من مختلف الأجناس، وكانت علاقتي بهم جيّدة ولله الحمد، وأنجزت لهم مشاريعهم وفق المطلوب دون أيّة مشاكل، ومعظم اشتغالي يتوجّه حول السّوق الأجنبيّة والعملاء الأمريكيين، فأين المشكلة يا ترى؟

الإقدام المتناوب على المبرمجين الهنود

قد يقول قائل لماذا نرى هذا الانكباب الهائل من السّوق العربية نحو المبرمجين الهنود، وما السرّ في هذا الطّلب على المبرمج الهندي من لدن العرب؟

الجواب الشافي

الجواب واضح بالدّليل الشافي، فالسرّ في ذلك هو السّعر لا غير، والمسألة ليست مسألة كفاءة، ومزيد خبرة وذكاء عند الهنود دون غيرهم، وإنّما الميزة عندهم في إنجاز المشاريع بسعر أرخص، لكنِ الكفاءةُ ليست منحصرةً في كونك هنديّا أو عربيّا أو أمريكيّا، وإنّما الكفاءة تنطلق من الشّخص بحدّ ذاته، بغض النّظر عن جنسه أو أصله، فالجودة هي الحاكم في هذا المجال، والمعيار المعتمد هو الإتقان، مثلا إن أردت إنجازَ تطبيقٍ تكلفته 10.000 دولار، فالمبرمج الهندي لن يطلب لك سوى 1000 دولارٍ لإنجازه، فما السّبب في طلبه لذلك؟

الفرق بين الكود العربي والكود الهندي

ليس الفرق في كتابة الكود، وإنّما الفرق فقط في السّعر لا غير، وهي مسألة تختلف من بلد لآخر، وأحيانا من قُطْرٍ لآخر، مثلا: تكلفة الهند أقلّ من تكلفة فلسطين، وتكلفة مصر أقلّ من تكلفة السّعودية، بينما تكلفة السّوق العربيّة أقلّ من تكلفة أمريكا وأوربا وهكذا،  فلماذا نلجأ إلى المبرمجين الهنود؟

إنّها  ليست مسألة كفاءة وتفوّق – كما أسلفنا الذكر، ونؤكّده مرة أخرى ليرسخ في أذهانكم أيّها الأفاضل ☺ – عن العرب وإنّما لانخفاض أسعارهم مقارنة بالسّوق العربيّة، ودائما كلّما انخفض السّعر تقلّ الجودة، هذه قاعدة عامّة وليست مطّردة.

فشيء طبيعي أن يشتغل النّاس، وخصوصا العرب مع الهنود، لأنّهم بإمكانهم إنجاز تطبيق مثل الفيسبوك (Facebook) بألف دولار كتقدير ☻ !!! ، لكنّ المبرمج المحترف الّذي يتقاضى ما يقارب 1000 دولارٍ يوميّا، لا يمكن إحضاره لإنجاز المشاريع الصّغيرة بَلْهَ أن تطلبه لعمل تطبيق بحجم الفيسبوك، فانظر إلى الفرق يزول عنك العجب، وتفهم ما قصدته لك، لذلك نطلب نحن العرب من المبرمج الهنديّ أن ينجز لنا مشاريعنا البرمجيّة.

ما هي مشكلة العرب مع البرمجة وما هو الحلّ لها؟

مشكلة العرب مع البرمجة هي اشتغالهم على طلب واستيراد السّوق الخارجيّة لمشاريعهم وتطبيقاتهم  (Outsourcing) مع قدرتهم على إنجاز أعمالهم بـأنفسهم، لكنّهم يذهبون لبعض الأسواق، كالسّوق الهندية لقلّة التّكلفة هناك، ممّا سيكفّ عنهم عناء التّفكير، وصياغة الأكواد والشّيفرات المرهقة، لكنّها معضلة حقّا، فلماذا دولة كوريا مثلا أو اليابان لا يطلبون (Outsourcing)؟ لأنه يبنون مشاريعهم الخاصّة بأنفسهم، وعندهم اكتفاء ذاتي عظيم في هذا المجال، مع القدرة على الاشتغال ضمن السّوق الخارجيّة، ولا يحتاجون للذّهاب عند غيرهم، أمّا العرب فيعتمدون على غيرهم في ذلك إضافةً إلى الرّغبة في الاستثمار وإعادة تسويق تلك الأعمال المستوردة بأسعار أكبر لغرض الرّبح والتّجارة، فدائما المستثمر هو الّذي يعتمد على  (Outsourcing)، لكنّ الأفضل والأكمل أن تفكّر الشّركات العربيّة في إنجاز منتجات خاصّة مع الاستثمار طبعا، ولا بأس بالاشتغال أحيانا باعتماد (Outsourcing) لكن بقدره وألا يطغى على الأصل والمطلوب، وهو الصّنع المحلّي والذّاتي، وجعل المصادر الخارجيّة (Outsourcing)  كآخر حلّ.

خبرتي كشخص عانى مع مشكلة العرب مع البرمجة Outsourcing

ومن منطلق خبرتي في البرمجة لمدة 10 سنوات يمكنني القول بأنّ الأشخاص أصحاب الملايين والأرباح الطّائلة، هم أشخاص صنعوا منتجات خاصّة بهم، واستثمروا فيها عبر التّسويق، وليس هم من يعتمدون بالأساس على (Outsourcing)، ولنضرب مثالا على ذلك  فبنفس المبدأ، عندما تريد أن تنشئ بناءً ضخما فينبغي مبدئيّا أن توفّر السّيولة النّقدية الكافية، واليد العاملة والمهندسين وغير ذلك من الأمور التي ستحتاجها، افرض أنك شرعت في استثمار 20 محلّا تجارياّ، عندك مثلا مائة شقة،  وكلّ شقّة يمكن أن تربح منها 30.000 ألف دولار، بالمقابل الّذي أنشأ لك البناء يمكن أن يربح 60.000 دولار، فبعض العرب يركّزون على ربح 30.000 دولار، ولا ينظرون إلى 60.000 لأنّهم ليس عندهم عقليّة المستثمر النّاجح الّذي ينجز مشاريعه بنفسه، فهذه هي المعضلة المقصودة، والّتي نقع فيها غالبا، لذلك نعتمد على (Outsourcing)، لكن الّذي ينبغي التّنبيه له أنّ (Outsourcing)  لست عيبا بإطلاق، لما لها من مزايا عدّة: كتوفير فرص العمل للعاطلين، فمثلا  دولة الهند التي تحدّثنا عنها كأنموذج للسّوق الخارجيّة، أغلب اقتصادها مبنيٌّ على (Outsourcing) لكنّ دولةً كألمانيا تعتمد على الصّنع المحلّي الخالص في التّصدير لمنتجاتها وتسويقها للخارج، فانظر إلى العقليّة بين المستثمر والّذي يعتمد على من ينجز له أعماله، يظهر لك الفرق حينها، وتستوعب ألغاز هذه المعضلة الّتي ناقشناها، لتفكرّ في الحلّ الأمثل، وقد ذكرنا لكم بعض الإشارات في ذلك.

خاتمة القول

وفي الختام نتمنّى أن يلقى هذا المقال استحسانكم، وتبلغكم الإفادة في ذلك، ولا تنسوا الاشتراك معنا في النّشرة البريديّة ليصلكم أيّ جديد، وإليكم هذه المفاجآت من شركتنا قبل انصرافكم مشكورين، فانتظروا منّا الجديد والمفيد دائما ♥☻♥،  ودامت لكم الصّحة والعافية.

الآن بإمكانكم الانضمام لجميع حزمات دوراتنا:

حزمة: الخطة الشاملة لتعليم البرمجة.

حزمة: إكتساح.كوم للتسويق والتجارة الإلكترونية

حزمة: إدارة السيرفرات الخاصة بالعربية.

وتُسمّى حزمة الدورات الشاملة: تعلم البرمجة والتسويق والإدارة الإلكترونية وإدارة السيرفرات 700 درس فيديو + 300 ساعة تدريبية = 1000 ساعة من التّكوين الجيّد والاحترافي عبر هذا الموقع الخاصّ بالحزمة الشّاملة:

WWW.HOZMAH.COM

وهذا موقع خطتنا الشاملة:

http://khottah.com

وهذا كذلك رابط موقعنا الشّخصي لنشر المقالات التقنية:

anbilarabi.com

روابط هامّة

وهذه أيضا روابط لتعلّم البرمجة معنا من خلال دوراتنا المباشرة، فتعليم البرمجة الاحترافيّة غايتنا،وهدفنا لذلك انضمّوا إلينا عبر الخطة الشاملة ودوراتنا لتُحَصِّلوا هذا العلم الرائع، وتنجزوا مشاريعكم بأنفسكم  من خلال بناء مواقعكم وتطبيقاتكم بسهولة، وفي ظرف قياسيّ، فهلمّوا إلينا مسرعين ☺ :

https://anbilarabi.com/ancdmy

https://anbilarabi.com/courses

http://khottah.com

المصدر:

https://www.youtube.com/watch?v=a1P4dXq5NnU

يمكنكم الانضمام إلينا والاشتراك معنا عبر هذه الروابط

موقعي:  http://ar.ahmadnaser.com

اشتراك في القناة  http://bit.ly/anbilarabi_yt

فيس:  http://bit.ly/anbilarabi_fb

تويت:   http://bit.ly/anbilarabi_tw

جوجل:   http://bit.ly/anbilarabi_g

فلكر:   http://bit.ly/ants_fr

يلب:   http://bit.ly/ants_yp

باتريون:  http://bit.ly/anbilarabi_pt

انستاغرام: http://bit.ly/anbilarabi_is

تفضيل
الوسوم

البلبل العربي

أيّوب بلبل المغربي حاصل على شهادة الماجستير من دار الحديث الحسنيّة في المغرب - الرباط -، وشواهد أخرى في التّصميم والتّنمية الذّاتية، كاتب ومحرر مقالات بموقع (AnBilarabi) تحت إشراف فضيلة الأستاذ والمدرّب الدّولي، والخبير البرمجيّ والتّسويقيّ: أحمد ناصر.
زر الذهاب إلى الأعلى
الدعم الفني
تحتاج مساعدة تواصل معي واتساب
السلة Item Removed. Undo
  • No products in the cart.
إغلاق
إغلاق