الرئيسية / تجارب مبرمجين / احتكار العلم

احتكار العلم

قبل الحديث عن الاحتكار الخاص بالعلم ينبغي عليك ادراك امر مهم وهو اننا لا نقصد تماما ان الانسان لا يقوم بعمل دورات لتعليم غيره والاستفادة منها ماديا فنحن ندرك تماما ان عمل مثل هذه الدورات يتطلب جهدا كبيرا ووقتا طويلا من قبل المدرب وهذا نابع من تجاربنا في التدريب التقني والاستاذ احمد ناصر اكبر مثال على ذلك.

،في احدى شركات البرمجة وبعد أن أعطى المدرب مهمة لطالب متدرب احتار الطالب في أمر ما، وبعد بحث مكثف على الإنترنت لم يتمكن من الحصول على الحل المناسب، فذهب إلى أحد أصحاب الخبرة في تلك الشركة وسأله عن الحل، فكانت الإجابة : “أنا تعبت لحد ما عرفت هذه المعلومة بدك إياني أعطيك اياها ببلاش !!”.

هنالك أشخاص يعتقدون أن معرفة الغير بالمعلومة التي لديهم سوف تؤثر على مستقبلهم المهني، وقد تكون هذه المعلومة ليست بتلك الأهمية إلا أن عقدة النقص عند ذلك الشخص تجعل منه شخصاً أنانياً، فيتالي سيقابله زملاؤه بالمثل، وأعتقاده بالأهمية الكبيرة لهذه المعلومة وأنها مصدر رزقه سوف ينمي عنده الشعور بالكمال الذي سيمنعه من تعلم الجديد والبحث عن المفيد وعن أفضل الطرق لحل المشاكل.

لمشاركة المعلومات مع الغير عدة فوائد أهمها :
1- معرفة خطأ المعلومة : قد تحصل على معلومة جذابة ولكنها في الحقيقة خاطئة، فإن بقيت في ذماغك ولم يعرض عليك شخص خطأها ستبقى على خطأ وتعتقدت أنك على صواب.

2- معرفة الحل الأفضل: دائما هناك حل أفضل، شارك غيرك بالمعلومة حتى يشاركك بحله الأفضل.

3- مصالح مستقبلية : قد تكون هذه المعلومة مهمة لغيرك، وعند مشاركتك إياها له، سيُكِن لك الجميل ويرده لك في المستقبل بمعلومة أو موقف جميل لك.

4- الأجر والثواب : فنشر العلم فضيلة .

5- أن تكون طالب في بيئة علمية خير لك من أن تكون عالماً في بيئة من الجهل.

تخيل لو أن كل شخص إحتكر العلم لنفسه ولم يقم بعمل دورات تعليمية مدفوعة او مجانية، هل كنا لنصل لما وصلنا له اليوم من تقدم ؟ هل كنت لتعلم المعلومات التي تحتكرها لو أن من علمك اياها احتكرها؟!!!

قيل لأحد علماء الفيزياء لماذا تنشر أبحاثك بالمجان، فأجاب: عند نشري لبحث علمي سيقرأه أحد العلماء وقد يصحح لي خطأ أو يضيف عليه شيئاً جديداً، ثم يصل لعالم أخر ويفعل نفس الشيء وهكذا حتى يرجع إلي مصحح الأخطاء وبمعلومات ووجهات نظر أخرى، وهكذا أكون تعلمت أكثر في مجال بحثي.

عن احمد ناصر

Author Image
أخوكم احمد حماد المعروف ب (أحمد ناصر) حاصل على شهادة البكالوريوس في علم الحاسوب (البرمجة وهندسة البرمجيات) من جامعة بيرزيت ومبرمج ومطور انظمة مرخص من شركة سيلز فورس كلاود العالمية، يعمل في مجال برمجة وتسويق التطبيقات والالعاب منذ اكثر من 5 سنوات وقام بنشر وتصميم وبرمجة العديد من الالعاب لمنصات الاندرويد والايفون والفيس بوك واليونتي ولديه اكثر من 20 لعبة مرفوعة على المتاجر المذكورة. يعمل حاليا كمستشار تقني في عدة شركات كشركة انترجوي، وريتش وشركتنا الخاصة أحمد ناصر للحلول الشاملة ويقوم بتقديم خدماته التدريبية في عدد من المعاهد في الشرق الاوسط ويختص في تطوير الكادر التقني العربي في مجالات الويب والموبايل والالعاب والتسويق الالكتروني، سجل معه في دوراته باللغة الانجليزية والعربية اكثر من 10000 طالب وحصل على تقييم من 4.8 الى 5 نجوم في مختلف الدورات في تصميم وبرمجة الالعاب التي يمكنك مشاهدتها على موقعنا، يسرنا ان ننقل خبرة السنوات اليكم في ساعات قليلة وفي غضون بضعة اسابيع ستملك جميع الخبرة اللازمة لتكون مطور العاب و تطبيقات محترف ومستقل وأكثر. قبل 12 سنة تقريبا بدأت باستخدام برنامج الفوتوشوب وأحسست ان لي ميولا كبيرا نحو عالم التصميم فتعلمت الفلاش وبرامج الملتميديا وكان لي برامج تعليمية ومسابقات قمت بتصميمها لمختلف النوادي والجمعيات وبعض المؤسسات حيث انني عملت في مجال التصميم والطباعة لفترة جيدة في حياتي كمصمم، بعدها انتقلت الى تعلم البرمجة بداية من لغة السي والفيجوال بيسك مرورا بتعلم اكثر من 18 لغة برمجة مختلفة شكلت لي كمهووس بالبرمجة قدرة كبيرة على الربط بين جميع هذه اللغات لعمل بعض البرامج المختلفة البنية. عملت لعدة سنوات مصمم ومبرمج لبرامج وتطبيقات الويب لعدد من وكالات الاخبار والمواقع التجارية الالكترونية في الشرق الاوسط وأمريكا، بعدها قررت الانتقال الى برمجة تطبيقات الاندرويد والايفون وعملت عدة تطبيقات كبيرة لزبائن في الامارات والمملكة المتحدة وأمريكا. قررت بعدها الانتقال الى مجال برمجة الالعاب وخصوصا اليونتي لانه كان لي ميول كبير في ربط كل الخبرات السابقة الى مجال اكثر من رائع وهو مجال الالعاب الالكترونية لاجهزة الموبايل والذي حقق مبيعات اكثر من 13 مليار دولار في 2014 وحدها، قمت خلال اكثر من ثلاث سنوات من العمل على منصة اليونتي بتطوير اكثر من 20 لعبة لمختلف الزبائن حول العالم وقمت بتصميم العاب والعمل على تسويقها بنفس الوقت الامر الذي اكسبني خبرة كبيرة في مجال بيع الالعاب وتسويقها بالاضافة الى برمجتها وتصميمها. وجدت ان هناك صعوبة لدى فئة كبيرة في تعلم البرمجة لذلك قررت البدء بتعليم وتدريس البرمجة عن طريق الالعاب لعدد كبير من الطلاب ليستفيدوا ويحققوا نجاحهم واستقلاليتهم ولنقل تجربتي الشخصية لهم فقررت البدء بتدريس البرمجة واضعا هدفا واضحا نصب عيني وهو: تعلم البرمجة والتصميم لا ينبغي ان يكون صعبا، مقلقا او معقدا لسوء الحظ، العديد من الكورسات التعليمية تمشي مع الطالب بسرعة كبيرة، يفترضون ان الطالب يكون لديه الخبرة التقنية المتقدمة او لا يقدمون اية مهارات عملية.